أهمية المجاورة في الإسلام

أهمية المجاورة في الإسلام

 

يقول الله تعالى (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) 436

- هذه الآية تأمر بالإيمان وتنهى عن الشرك وتوصي بالخير وحسن المعاملة للوالدين ثم للجار

-  نقل الشراح والمفسرون أقوالاً كثيرة لتفسير الجار منها قول الإمام الأوزاعي: أن حدود الجار من هم في ضمن أربعين منزلاً من كل اتجاه نحو منزلك

-  ولذلك أعطت السنة النبوية أهمية للجار وحرصت على المحبة والحوار معه

-  وأبرز تلك الأحاديث، حديث عائشة رضي الله عنها قالت ـ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) رواه مسلم