أمين معلوف

أمين معلوف

الكاتب اللبناني المسيحي أمين معلوف المولود في بيروت عاصمة لبنان ويعيش حاليا في فرنسا. وُلد عام 1949. أمه مصرية تركية الأصل وأبوه منسوب إلى جماعة الملكية الكاثوليكية.يكتب كتبه باللغة الفرنسية بيد أن اللغة العربية لغته الأم. رغم أنه مسيحي إلا أننا نرى أنه يُقدم وجهه العلماني على وجهه المسيحي. كأن المسيحية عنصر ثقافي عنده. لنرجع إلى موضوعنا فنتحدث عن حياته وبعض القطع عن مؤلفاته.

كان يطمح أن يشتغل بالصحافة مثل والده حيث بدأ بالعمل في صحيفة النهار اللبنانية عندما كان عمره 22 سنة. وبسبب عمله وجد فرصة لزيارة بعض البلاد كالجزائر والهند والصومال وأثييوبيا وبتغلاديش وكينيا واليمن. حاول أن يجد طرقا لإصلاح المشاكل الموجودة كالحروب في تلك البلاد في كتاباته. في عام 1975 اضطر أن يهاجر إلى فرنسا مع أطفاله الثلاثة وزوجته بسبب مهاجمة القوات الشعبية المسيحية المسلمين التي وصلت آثارها إلى أسرة معلوف.

المؤلف الأول لأمين معلوف الذي  يناقش ثقافة المجتمعات المختلفة بواقعية تارخية في هذا المجال هو الحملات "الصليبية كما رآه العرب" ونُشر هذا المؤلف عام 1983. ولقد جذب الكتاب الاهتمامات لأنه أن يجمع المسألة بنظر المخابين وبنظر مختلف رغم أن الغرب بحث عن هذا الموضوع اقتصادا وثقافة ودينا. وبفضل هذا المؤلف بدأ الكثير من الكتاب الغربيين بمراجعة الضلال التاريخي هذا الذي يجعل مفهوم  الدين فرصة له درسوا على المسماحة الدينية.

ونُشرت الرواية الأولى له عام 1986 باسم " الليون الإفريقي" التي تشمل حياة الحسن الوزان فيها كموضوع. (إذا كنتم تتسائلون من هو الحسن الوزان فتستطيعون أن تنظورا إلى قسم التاريخ.) تُرجمت هذه الرواية إلى مئات اللغات.

والرواية الثانية له باسم "سمرقند" نُشرت عام 1988 . كان موضوعها كتاب الرباعيات التي كتبه عمر الخيام. الكتاب ينقسم إلى القسمين. القسم الأول عبارة عن حياة عمر الخيام و كتابه الرباعيات. القسم الثاني عن رجل وجد الرباعيات بعد 1000 سنة ومحاولته المحافظة عليها.

وله أيضاً موانئ الشرق. وهي رواية  البطل فيها يهرب إلى فرنسا هرباً من التضييق الذي عاشه.

وما اقتصر كاتبنا على الكتابة بالروايات بل كتب أيضا نصوص الأوبرا والكتب الاجتماعية السياسية. أول نص الأوبرا الذي كتبه هو "العشق عن بعد" للفنانة كايجا سارياهو الفنلندية التي ألفته. وكتب ثاني نص الأوبرا له لنفس الفنانة بعد سنتين.

وروايته الأخيرة المنشورة عام 2021 هي "أصحاب إمبيدوكليس.

وأيضا انضم إلى الأكادمية الفرنسية عام 2011 بسبب نجاحاته.

 

الجوائز التي حصل عليها

حصل على جائزة الصداقة بكتابه " الليون الأفريقي". وحصل على جائزة غونكورلعام 1993 عن رواية صخرة طانيوس.

حاز في العام 2010 جائزة أمير أوسترياس الإسبانية للأدب عن مجمل أعماله الغنية بمزيج من اللغة الإيحائية.

 

أقواله

هيا استيقظ، فسوف ننام إلى الأبد في الواقع. (سمرقند)

أنا أعتقد أن حتى ورقة لا تسقط من شجرتها إلا إذا كان كُتب ذلك. (سمرقند)

لا يلقي رجل مشرف حجرا إلى البئر الذي يشرب منه (بداية الطرق)

الكل كان يتضرع إلى إلهه حتى يُسكت دعاء الآخرين. (موانئ الشرق)

يا ولدي، تجنب من أن تركع أمام الأكيرية. يجب عليهم أن يقبلوك أو يضيعوك سواء كانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيين. (ليون الإفريقي)

على الإنسان أن يقبل أنه قد سقط حتى يقف على أقدامه. (ليون الإفريقي)

كم هو مؤسفا لشعب ما ،أيا كان، أن يُمجد تاريخه أكثر من مستقبله.

لسنا ضيوفا على هذا الكوكب، فنحن ننتمي إليه بقدر ما ينتمي إلينا، ماضيه ملك لنا وكذلك مستقبله.