الحسن الوزان

الحسن الوزان

الحسن الوزان المعروف باسم "ليون الأفريقي " في الغرب. رجل سياسي وسائح عربي. وهناك رواية أيضا كانت حياته موضوعها الأصلي تحت عنوان "ليون الأفريقي " مؤلفها الكاتب اللبناني المسيحي أمين معلوف.  

من المحتمل أنه ولد عام ١٤٨٣ ميلاديا في غرناطة. وسبب تسميته بالوزان أن أحد أجداده كان وزانا. بعد انهيار دولة بني أحمر من قبل الاسبانيين هاجر إلى المغرب. تدرس وتتلمذ على يد الكثير من العلماء هناك. وأخذ العلوم كالفقه والتفسير والعقيدة وإلخ. عمل محاسبا عند التجار بينما كان تلميذا. وبمهارته في هذه العلوم لفت نظر ملك المغرب محمد البرتقالي. وبسبب وظيفته كديبلوماسي زار شمال قارة أفريقيا. شارك في الكثير من الحروب ضد البرتغاليين. ويروى أنه بعد الحروب قدم الى مصر ومن ثم الى اسطنبول كرسول محمد البرتقالي الى ياووز سلطان سليم. وقد اختطف من قبل القراصنة عند ذهابه الى المغرب عبر ليبيا وتونس. قُدِّمَ لبابا في روما واضطر أن يتعمد فتعمد وتسمى باسم مسيحي. يقول البعض إن الوزان فعل ذلك إكراها وليس حبا. وطبع كتابه وصف أفريقيا. وتحول اسمه الى يوحنا الأسد الغرنطي. قام بتعليم الرهبان العربية وتعلم اللاتنية والايطالية. ويعتقد علماء التاريخ الحدثاء أن الوزان عاد الى وطنه المغرب ثانية و أسلم وعاش بقية حياته ثم مات هناك. لا تعرف حياته بعد عام ١٥٥٠ حينما تعرف حياته قبل هذا التاريخ جيدا.