FM وقفة مع مدير إذاعة مسك

FM وقفة مع مدير إذاعة مسك

أوّلاً تشرفنا بك بحضورك إلى مدرستنا، فشكراً جزيلاُ لمحاضرتك القيّمة. هل يمكنك التحدث عن نفسك؟

أ- أنا معتز نعواش من الأردن والأصل من فلسطين من القدس من ناحية عين كريم. لكن لم أعش في القدس ولا فلسطين. عشت طوال حياتي في الأردن ودرست في الباكالوريوس في تخصص الفقه وأصول الكلية الشريعة ثم في الماجستر في كاندا الصحافة الإعلام الحديث. وأنا عملت طوال حياتي بعد إنهاء الجامعة في مجال الإعلام منذ عام ألفين وثمانية حتى اليوم. كنت في عمان في الأردن وانتقلتُ إلى إسطنبول لأعيش في تركيا منذ ثلاث سنوات.

ط- ماذا كان سببب الإنتقال إلى إسطنبول؟

أ- لإكمال دراسة الدكتورة، لا يوجد دكتورة الإعلام في الأردن وأبحث عن دراسة الدكتورة في تركيا أو في بلد آخر إن شاء الله حالياً أعمل مدير البرامج في إذاعة مسك أفم. وأول إذاعة عربية في إسطنبول.

ط- إذا السؤال على إذاعة مسك أفم أستاذ كما أخبرت بأن إذاعتكم أول إذاعة باللغة العربية. لِمَ اخترتم إسطنبول؟

أ- لأن هناك أصبح جالية عربية كبيرة موجودة في إسطنبول حسب الاحصاءات هناك أكثر من ثلاثة مليون شخص عربي جاء من كل الدول العربية من فلسطين، مصر، تونس، إلخ من البلاد العربية هناك حوالي ثلاث ملايين شخص عربي في إسطنبول هؤلاء مجتمع كبير أصبح كعدد يحتاجون إلى الإعلام ومحطة تخاطبهم بلعتهم وتقدّم لهم معلومات التي تهمهم في حياتهم هنا في إسطنبول.

ط- فهل الإذاعة طريقة مؤثّرة ومشوّقة على العرب "بغض؟ ؟نظرك"؟

أ- طبعاً عموماً الإذاعة هي وسيلة الإعلام مؤثرة جداً. خلال العشر السنوات السابقة الإعلام التقليدي قيل أنّه مستوى ينزل أو الناس تبتعد عنه لا تتابعه مقارنة متابعة الإنترنت والإعلام الجديد لكن إلا الإذاعة مستوى متابعة ما زالت كما هي لم تتغير ولم تتأثر، لأنه لا يعتبر الإعلام الجديد بديل عنها يعني الناس تركوا مشاهدة التلفزيون وبدؤوا يتابعون الإنترنت ويتابع التلفون الصغير والفديوات من خلاله الفيسبوك ويتابعون الأخبار وعلى تويتر مواقع الأخرى فتركوا قراءة الجرائد ومشاهدة التلفزيون. أما الإذاعة فالناس لن يتركوا السيارات على سبيل المثال وهم يسيرون في الطرقات يضعون السماعات في آذانهم يسمسعون. الإذاعات فإضاعة ما زالت لها حضور قوي وتعتبر من الرسائل الإعلام القوية والمؤثرة جدا في العالم.

ط-هل يمكن أن نعده ؟قطاع؟ مؤثر في انسجام الإستماع السوريين أو للعرب  للذين يعيشون هنا في تركيا؟

أ- يعني نحن كمسك أفم نعما ذلك يعني نعمل على أنه وسيلة الإعلام الأقرب للعرب هنا في إسطنبول. نقدّم لهم المعلومات التي يحتاجون إليها كل يوم بيوم. إذا كان في خبر جديد أو كان قانون جديد مثلاً نعمل أن نكون أول من يوصل هذا الخبر. لأنه أصلاً لا يوجد بدل كثير يعني لا يستطيع الآن عن طريق الإنترنت مثلاً الكثير من الإشاعات تننتشر ولا يعرف الناس ما هو الصحيح من الخطاء. وبالتالي نحن نحرص أن نقدّم المعلومة مصدرها الصحيح. فاليوم نحقق هذا الشيء بتقديم هذه المعلومات للمستمعين.

ط- كما أن المعلوم أن الأتراك يهتمون بالتلفاز أكثر من الإذاعة. فسؤالي هو عن إختيارك الإذاعة لماذا اخترت الإذاعة؟

أ- العرب عموماً لا يتابعون التلفاز بشكل كبير، قلَّت متابعتهم للتلفاز أصلاً عموماً في الإحصاءات متابعات الإذاعات أكثر من متابعات التلفززيون، يتابع التلفاز للحضور المسلسلات. لكن يسمع الأخبار عن طريق الإذاعات، يسمع الأخبار الجديدة عن طريق الإذاعات، يستمع للترفي للأغاني عن طريق الإذاعات. فالإذاعة لها حضور كبير ما زال.

ط- شكراً لك يا أستاذ كريم لإجاباتك ووجدوك.

أ- أنا سعيد جداً لأنني كنت معكم بالتوفيق وتحية لكم ولصحيفتكم المميزة

ط- فأخيراً ما نصائحكم لجريجدتنا؟

أ- لم أقرأْها سابقاً للأسف ولكن معي عدد من أعدادها إن شاء الله سأقرأها بشكل مكفَّف لكن جميل أن يكون اليوم صحيفة تُعَدُّ بأيدي وأقلام وطلاب في مدرسة هم عندهم طموحا أن يصبحوا إعلاميين وصحفيين كبار وإن شاء الله ستصبحون كذلك. فهذه بداية الطريق مميزة ورائعة وبالتوفيق

 

 

ط- إذاً هل نستطيع أن مسك أفم في الأيام التالية باللغة التركية؟

أ- قد تكون هذه الخطة لاحقاً، اليوم ما شاء الله الإعلام التركي قوي ومتنوع. نحن أحببنا أن نغطّي جانب غير موجود وهو الجانب العربي. لكن ممكن في المستقبل تصبح أيضاً مسك أفم بجانب منها صوت العرب للأترتك. ممكن. لكن ليس الآن يحتاج إلى أن يكون مرحلة مقبلة. شكراً لكم.

ط- شكراً لك يا أستاذ لإجاباتك المعبرة فقد أنرت مستقبلنا في هذه الجريدة. إلى للقاء.

أ- إلى اللقاء.